مجد الدين ابن الأثير

88

النهاية في غريب الحديث والأثر

الرجل أن تكون صلاته تكبيرا " الاضطراد هو الاطراد : وهو افتعال من طراد الخيل ، وهو عدوها وتتابعها ، فقلبت تاء الافتعال طاء ، ثم قلبت الطاء الأصلية ضادا . وموضعه حرف الطاء ، وإنما ذكرناه ها هنا لأجل لفظه . * ومنه حديث أبي هريرة " فدنا الناس واضطم بعضهم إلى بعض " . ( باب الضاد مع العين ) ( ضعضع ) * فيه " ما تضعضع امرؤ لآخر يريد به عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه " أي خضع وذل . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي بكر في إحدى الروايتين " قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور " أي أذلهم . ( ضعف ) ( ه‍ ) في حديث خيبر ( 1 ) من كان مضعفا فليرجع " أي من كانت دابته ضعيفة . يقال : أضعف الرجل فهو مضعف ، إذا ضعفت دابته . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر " المضعف أمير على أصحابه " يعنى في السفر : أي أنهم يسيرون بسيره . * وفى حديث آخر " الضعيف أمير الركب " . ( س ) وفى حديث أهل الجنة " كل ضعيف متضعف " يقال تضعفته واستضعفته بمعنى ، كما يقال تيقن واستيقن . يريد الذي يتضعفه الناس ويتجبرون عليه في الدنيا للفقر ورثاثة الحال .

--> ( 1 ) جعله الهروي من حديث حنين .